السيد علي الحسيني الميلاني
341
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
تُبقر بطنه على الخشبة . فقال ميثم : وإنّي لأعرف رجلًا أحمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن بنت نبيّه فيُقتل ويُجال برأسه بالكوفة . ثمّ افترقا . فقال أهل المجلس : ما رأينا أحداً أكذب من هذين . قال : فلم يفترق أهل المجلس حتّى أقبل رُشيد الهجري فطلبهما ، فسأل أهل المجلس عنهما فقالوا : افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا . فقال رُشيد : رحم اللَّه ميثماً نسي : ويزاد في عطاء الذي يجيء بالرأس مئة درهم . ثمّ أدبر ، فقال القوم : هذا واللَّه أكذبهم ! فقال القوم : واللَّه ما ذهبت الأيّام والليالي حتّى رأيناه مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث ، وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قُتل مع الحسين عليه السلام ، ورأينا كلَّ ما قالوا » « 1 » . روى ابن حجر العسقلاني في « الإصابة » ، قال : كان ميثم التمّار عبداً لامرأة من بني أسد ، فاشتراه عليٌّ منها وأعتقه ، وقال له : « ما اسمك ؟ » . قال : سالم . قال : « أخبرني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّ اسمك الذي سمّاك به أبواك في العجم : ميثم » . قال : صدق اللَّه ورسوله وأمير المؤمنين ، واللَّه إنّه لاسمي .
--> ( 1 ) رجال الكشّي 1 / 292 رقم 133